كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)
موقفه من المبتدعة:
- عن محفوظ بن أبي توبة قال: قال لي الشافعي: يظن الناس أني إنما أرد عليهم طلبا للدنيا، ولولا خلافهم لسنة محمد - صلى الله عليه وسلم - ما عرضت لهم. (¬1)
- جاء في ذم الكلام عن يونس بن عبد الأعلى قال: قلت للشافعي: قال صاحبنا الليث بن سعد: لو رأيت صاحب هوى يمشي على الماء ما قبلته، فقال الشافعي: أما إنه قصر لو رأيته يمشي في الهواء ما قبلته. (¬2)
- جاء في جامع بيان العلم وفضله عن الشافعي قال: ليس لأحد أن يقول في شيء حلال ولا حرام إلا من جهة العلم، وجهة العلم: ما نص في الكتاب أو في السنة أو في الإجماع فإن لم يوجد في ذلك فالقياس على هذه الأصول ما كان في معناها. (¬3)
- جاء في ذم الكلام قال الحميدي: كنا عند الشافعي فأتاه رجل فسأله عن مسألة فقال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كذا وكذا فقال رجل للشافعي ما تقول؟ قال سبحانك تراني في كنيسة، تراني في بيعة، ترى على وسطي زنارا، أقول لك قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول لي ما تقول أنت؟. (¬4)
- وفي الحلية عن الربيع بن سليمان قال سأل رجل الشافعي عن حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له الرجل فما تقول؟ فارتعد وانتفض وقال: أي سماء
¬_________
(¬1) ذم الكلام (256).
(¬2) ذم الكلام (248) وأصول الاعتقاد (1/ 164/297) والإبانة (2/ 3/534 - 535/ 662) والسير (10/ 23) والاستقامة (1/ 254) وتلبيس إبليس (24).
(¬3) جامع بيان العلم وفضله (1/ 759) ومناقب الشافعي للبيهقي (1/ 474).
(¬4) ذم الكلام (107) والسير (10/ 34) وإعلام الموقعين (2/ 285).