كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

تظلني وأي أرض تقلني إذا رويت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلت بغيره. (¬1)
- جاء في ذم الكلام قال الربيع: سمعت الشافعي روى حديثا فقال له رجل: نأخذ بهذا يا أبا عبد الله، فقال: متى رويت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا صحيحا ولم آخذ به، فأشهدكم أن عقلي قد ذهب وأشار بيده على رؤوسهم. (¬2)
- وفيه قال: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقولوا بسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوا ما قلت. (¬3)
- وكان يقول: إذا صح الحديث فاضربوا بقولي الحائط، وإذا رأيت الحجة موضوعة على الطريق فهي قولي. (¬4)
- وعنه قال: لم أسمع أحدا ينسبه عامة علمه أو ينسب نفسه إلى علم يخالف في أن الله فرض اتباع أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والتسليم لحكمه بأن الله لم يجعل لأحد بعده إلا اتباعه، وإنه لا يلزم قول بكل حال إلا لكتاب الله أو سنة رسول الله، وإن ما سواهما تبع لهما، وإن فرض الله علينا وعلى من قبلنا وبعدنا قبول الخبر عن رسول الله واحد لا يختلف فيه أنه الفرض، وواجب قبول الخبر عن رسول الله إلا فرقة سأصف قولها إن شاء الله. افترض الله علينا
¬_________
(¬1) الحلية (9/ 106) ومناقب الشافعي للبيهقي (1/ 475) والفقيه والمتفقه (1/ 388) والسير مختصرا (10/ 35) وإعلام الموقعين (2/ 286).
(¬2) ذم الكلام (108) وآداب الشافعي (68و93) والحلية (9/ 106) والفقيه والمتفقه (1/ 388 - 389) ومناقب الشافعي للبيهقي (1/ 474) والسير (10/ 34).
(¬3) ذم الكلام (108) والفقيه والمتفقه (1/ 388) ومناقب الشافعي للبيهقي (1/ 472 - 473) والسير (10/ 34) و (10/ 77 - 78) ونحوه في تذكرة الحفاظ (1/ 362).
(¬4) مجموع الفتاوى (20/ 211).

الصفحة 209