كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

اتباع نبيه - صلى الله عليه وسلم - قال: {فلا وربك} (¬1) وفرض علينا اتباع أمره فقال: {وَمَا آَتَاكُمُ الرسول فخذوه} (¬2) ثم بني على هذا كتاب إجماع أهل العلم. (¬3)
- وقال: كل متكلم على الكتاب والسنة فهو الجِد وما عداه فهو هذيان. (¬4)
- وقال: لا يحل لأحد من أهل الرأي أن يفتي، فإن حل فلمحمد بن الحسن. (¬5)
- وروي عن الشافعي أنه قال: مثل الذي ينظر في الرأي ثم يتوب منه مثل المجنون الذي عولج حتى برئ، فأغفل ما يكون قد هاج به. (¬6)
- وفي ذم الكلام عنه قال: السخاء والكرم يغطيان عيوب الدنيا والآخرة بعد أن لا يلحق صاحبه بدعة. (¬7)
- وفي الجرح والتعديل: وأما محمد بن الحسن فحدثنا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال سمعت الشافعي يقول: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم بالقرآن صاحبنا أو صاحبكم؟ يعني أبا حنيفة ومالك بن أنس، قلت على الإنصاف؟ قال: نعم، قلت: فأنشدك الله من أعلم بالقرآن صاحبنا أو
¬_________
(¬1) النساء الآية (65).
(¬2) الحشر الآية (7).
(¬3) ذم الكلام (109 - 110).
(¬4) ذم الكلام (246) والسير (10/ 20).
(¬5) ذم الكلام (101).
(¬6) الاعتصام (2/ 782).
(¬7) ذم الكلام (255).

الصفحة 210