كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

- وقال لبعض أصحاب الحديث: أنتم الصيادلة ونحن الأطباء. (¬1)
- وفي ذم الكلام عنه: طلب العلم أفضل من صلاة التطوع. (¬2)
- عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سمعت محمد بن داود يقول: لم يحفظ في دهر الشافعي كله أنه تكلم في شيء من الأهواء ولا نسب إليه ولا عرف به مع بغضه لأهل الكلام والبدع. (¬3)
- قال الربيع: سمعت الشافعي يقول: المراء في الدين يقسي القلب، ويورث الضغائن. (¬4)
- جاء في درء التعارض عنه قال: ما ناظرت أحدا أحببت أن يخطئ إلا صاحب بدعة، فإني أحب أن ينكشف أمره للناس. (¬5)
- وقال الزعفراني: حج بشر المريسي، فلما قدم قال: رأيت بالحجاز رجلا، ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا -يعني الشافعي- قال: فقدم علينا فاجتمع إليه الناس، وخفوا عن بشر فجئت إلى بشر فقلت: هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم، قال: إنه قد تغير عما كان عليه، قال: فما كان مثل بِشْر إلا مثل اليهود في شأن عبد الله بن سلام. (¬6)
- قال أبو العباس الأصم: حدثنا الربيع بن سليمان: دخلت على الشافعي
¬_________
(¬1) السير (10/ 23) وذم الكلام (248).
(¬2) ذم الكلام (247).
(¬3) السير (10/ 26) وذم الكلام (249).
(¬4) السير (10/ 28) وذم الكلام (251).
(¬5) درء التعارض (7/ 249).
(¬6) السير (10/ 44).

الصفحة 212