كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)
فإنهم أكثر الناس صوابا. (¬1)
- وعن عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه قال: كان الشافعي إذا ثبت عنده الخبر قلده، وخير خصلة كانت فيه أنه لم يكن يشتهي الكلام إنما همه الفقه. (¬2)
- وأخرج الآجري من طريق أبي عثمان: سمعت أحمد بن حنبل يقول: كان أحسن أمر الشافعي أنه كان إذا سمع الخبر لم يكن عنده قال به، وترك قوله. (¬3)
- وقال الربيع بن سليمان، قال الشافعي: من أبغض أحمد بن حنبل فهو كافر. فقلت: تطلق عليه اسم الكفر؟ فقال: نعم، من أبغض أحمد بن حنبل عاند السنة، ومن عاند السنة قصد الصحابة. ومن قصد الصحابة أبغض النبي، ومن أبغض النبي - صلى الله عليه وسلم - كفر بالله العظيم. (¬4)
موقفه من المشركين:
- قال ابن المنذر: أجمع عوام أهل العلم على أن حد من سب النبي - صلى الله عليه وسلم - القتل، وممن قاله مالك والليث وأحمد وإسحاق، وهو مذهب الشافعي. (¬5)
- جاء في السير: ويروى عن الشافعي: لولا المحابر لخطبت الزنادقة
¬_________
(¬1) ذم الكلام (109) والسير (10/ 70).
(¬2) ذم الكلام (249).
(¬3) الصوارم والأسنة (ص.179).
(¬4) طبقات الحنابلة (1/ 13).
(¬5) الصارم (9).