كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

- قال شيخ الإسلام وما أحسن ما قال الشافعي رحمه الله في رسالته: هم فوقنا (يعني أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -) في كل علم وعقل ودين وفضل، وكل سبب ينال به علم أو يدرك به هدى، ورأيهم لنا خير من رأينا لأنفسنا. (¬1)
- وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه: لا أرد شهادة أهل الأهواء، إلا الخطابية (¬2) فإنهم يعتقدون حل الكذب. (¬3)
- وقال الشافعي: لم يختلف الصحابة والتابعون في تقديم أبي بكر وعمر. (¬4)

موقفه من الصوفية:
- قال الشافعي: لو أن رجلا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يصير أحمق. وعنه أيضا أنه قال: ما لزم أحد الصوفية أربعين يوما فعاد عقله إليه أبدا. وأنشد الشافعي:
ودعوا الذين إذا أتوك تنسكوا ... وإذا خلوا كانوا ذئاب حقاف (¬5)
- وقال: خلفت ببغداد شيئا أحدثه الزنادقة يسمونه التغبير يصدون به الناس عن القرآن. (¬6)

موقفه من الجهمية:
- قال الإمام بن الإمام عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: حدثنا أبو
¬_________
(¬1) مجموع الفتاوى (4/ 158) ودرء التعارض (5/ 73) والمنهاج (6/ 81).
(¬2) هم أتباع أبي الخطاب محمد بن أبي زينب وهم من غلاة الشيعة.
(¬3) درء التعارض (1/ 94).
(¬4) المنهاج (2/ 86).
(¬5) التلبيس (447).
(¬6) الفتاوى (10/ 77).

الصفحة 220