كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)
- وفي ذم الكلام قال المزني: كان الشافعي ينهى عن الخوض في الكلام. (¬1)
- وفيه عن الشافعي قال: لو أردت أن أضع على كل مخالف كتابا كبيرا لفعلت، ولكن ليس الكلام من شأني ولا أحب أن ينسب إلي منه شيء. (¬2)
- وفي أصول الاعتقاد عن الربيع بن سليمان: حضرت محمد بن إدريس الشافعي وقد جاءته رقعة من الصعيد فيها، ما تقول في قول الله تعالى: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ ربهم يومئذٍ لَمَحْجُوبُونَ} (¬3) قال الشافعي: فلما أن حجبوا هؤلاء في السخط كان في هذا دليل على أنهم يرونه في الرضى، قال الربيع: قلت يا أبا عبد الله وبه تقول؟ قال نعم، وبه أدين الله، لو لم يوقن محمد بن إدريس أنه يرى الله لما عبد الله تعالى. (¬4)
- جاء في الإبانة: سمع الشافعي رجلين يتكلمان في الكلام فقال: إما أن تجاورونا بخير وإما أن تقوما عنا. (¬5)
- وفيها عنه قال: والله لأن يبتلى المرء بكل ما نهى الله عنه ما عدا الشرك به، خير من النظر في الكلام. (¬6)
¬_________
(¬1) ذم الكلام (254).
(¬2) ذم الكلام (256).
(¬3) المطففين الآية (15).
(¬4) أصول الاعتقاد (3/ 560/883).
(¬5) الإبانة (2/ 534/660) ومثله في أصول الاعتقاد (1/ 166/304) وذم الكلام (253) ودرء التعارض (7/ 245).
(¬6) الإبانة (2/ 534/661) وأصول الاعتقاد (1/ 165/300) والبداية والنهاية (10/ 294).