كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

أربعين يوما يزعم يرتاد دينا. وذلك أنه شك في الإسلام، قال يزيد: قتله سالم ابن أحوز على هذا القول. (¬1)
" التعليق:
هكذا حال رؤوس البدع، تجدهم شاَكّين في الإسلام لا ثبات عندهم.
- قال عبد الله: حدثني إسحاق بن البهلول قال: قلت ليزيد بن هارون: أصلي خلف الجهمية؟ قال: لا، قلت: أصلي خلف المرجئة؟ قال: إنهم لخبثاء. (¬2)
- وقال: حدثني عباس العنبري، حدثنا ابن يحيى، سمعت يزيد بن هارون وقيل له من الجهمية؟ قال: من زعم أن الرحمن على العرش استوى على خلاف ما يقر في قلوب العامة فهو جهمي. (¬3)
- وأخرج الخلال بسنده إلى أحمد بن أبي الحارث، قال: سألت يزيد ابن هارون، فقلت: إن عندنا ببغداد رجل يقال له المريسي يقول: القرآن مخلوق. فقال: أما في فتيانكم أحد يفتك به؟. (¬4)
- وله بسنده إلى عمر بن عثمان الواسطي (ابن أخي علي بن عاصم) قال: مر بي يزيد بن هارون وأنا في الدكان، فصعد إلي، فقلت: يا أبا خالد
¬_________
(¬1) السنة لعبد الله (ص.37) وأصول الاعتقاد (3/ 422/631) والإبانة (2/ 94/325) والسنة للخلال (5/ 87/1688).
(¬2) السنة (ص.17) والسنة للخلال (5/ 92).
(¬3) السنة (ص.17).
(¬4) السنة للخلال (5/ 101) والسير (10/ 210).

الصفحة 244