كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

بلغني أن ببغداد رجل يقول: إن المريسي يقول القرآن مخلوق. فقال: من قال القرآن مخلوق، فهو كافر. (¬1)
- جاء في الإبانة: عن محمد بن مجاهد قال: سمعت يزيد بن هارون يقول: من قال: القرآن مخلوق، فهو كافر، ومن لم يكفره، فهو كافر، ومن شك في كفره، فهو كافر. (¬2)
- وفيها: قال عمرو بن عثمان الواسطي -ابن أخي علي بن عاصم-: سألت هشيما، وجريرا، والمعتمر، ومرحوما، وعمي علي بن عاصم، وأبا بكر بن عياش، وأبا معاوية، وسفيان، والمطلب بن زياد، ويزيد بن هارون عن من قال: القرآن مخلوق، فقالوا: زنادقة. قلت ليزيد بن هارون: يقتلون يا أبا خالد بالسيف؟ قال: بالسيف. (¬3)
- وفيها: عن أحمد بن إبراهيم قال: سمعت يزيد بن هارون وذكر الجهمية فقال: هم والله الذي لا إله إلا هو، زنادقة عليهم لعنة الله. (¬4)
- وفيها: قال: وسمعت يزيد بن هارون يقول وقد ذكر الجهمية، فقال: هم كفار لا يعبدون شيئا. (¬5)
- وفيها: عن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثني الثقة قال: سمعت يزيد بن
¬_________
(¬1) السنة لخلال (5/ 101).
(¬2) الإبانة (2/ 12/57/ 257).
(¬3) الإبانة (2/ 12/57/ 258).
(¬4) الإبانة (2/ 12/64/ 275) والشريعة (1/ 221/182) والسنة لعبد الله (ص.17) والسنة للخلال (5/ 90 - 91).
(¬5) الإبانة (2/ 13/100/ 338).

الصفحة 245