كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)
الخلفاء أخذ رجلين من الرافضة فقال لهما: والله لإن لم تخبراني بالذي يحملكما على تنقص أبي بكر وعمر لأقتلنكما فأبيا. فقدم أحدهما فضرب عنقه. ثم قال للآخر: والله لإن لم تخبرني لألحقنك بصاحبك.
قال: فتؤمني؟ قال له: نعم. قال: فإنا أردنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا: لا يتابعنا الناس عليه، فقصدنا قصد هذين الرجلين فتابعنا الناس على ذلك. قال محمد بن يوسف: ما أرى الرافضة والجهمية إلا زنادقة. (¬1)
موقفه من الجهمية:
عن الفريابي قال: من قال: القرآن مخلوق، فهو كافر. (¬2)
موقفه من المرجئة:
جاء في تهذيب الكمال لأبي الحجاج المزي: قال البخاري: رأيت قوما دخلوا إلى محمد بن يوسف الفريابي، فقيل لمحمد بن يوسف: يا أبا عبد الله إن هؤلاء مرجئة، فقال: أخرجوهم. فتابوا ورجعوا. (¬3)
أسد بن الفرات (¬4) (213 هـ)
أسد بن الفُرَات بن سنان الإمام العلامة القاضي الأمير مقدم المجاهدين أبو عبد الله الحراني ثم المغربي مولى بني سليم بن قيس. روى عن مالك 'الموطأ'
¬_________
(¬1) أصول الاعتقاد (8/ 1544 - 1545/ 2812).
(¬2) الإبانة (2/ 12/64/ 274).
(¬3) تهذيب الكمال (27/ 58).
(¬4) ترتيب المدارك (1/ 270 - 278) ووفيات الأعيان (3/ 182) والديباج المذهب (1/ 305 - 308) وشذرات الذهب (2/ 28 - 29) والسير (10/ 225 - 228).