كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

ولده على طلب الحديث. وقال: ليس الدين بالكلام إنما الدين بالآثار. وقال في الحديث: من أراد به دنيا، فدنيا، ومن أراد به آخرة، فآخرة. (¬1)
- وأخرج ابن أبي حاتم في كتاب الرد على الجهمية عن عبد الله بن داود الخريبي بخاء معجمة ثم راء ثم موحدة مصغر قال: ما في القرآن آية أشد على أصحاب جهم من هذه الآية: {لأنذركم بِهِ وَمَنْ بَلَغَ} (¬2) فمن بلغه القرآن فكأنما سمعه من الله تعالى. (¬3)
- جاء في أصول الاعتقاد قال بشر بن الحارث: سألت عبد الله بن داود عن القرآن فقال: العزيز الجبار، يكون هذا مخلوقا؟.
- وفيه عنه قال: من قال القرآن مخلوق فعلى الإمام أن يستتيبه، فإن تاب وإلا ضربت عنقه. (¬4)

أبو سهل الهَيثم بن جَمِيل (¬5) (213 هـ)
الحافظ، الإمام الكبير، الثبت، أبو سهل البغدادي، نزيل أنطاكية. حدث عن مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة وعبد الله بن المبارك، والليث بن
¬_________
(¬1) السير (9/ 349) وشرف أصحاب الحديث (66).
(¬2) الأنعام الآية (19).
(¬3) الفتح (13/ 526).
(¬4) أصول الاعتقاد (2/ 350/507).
(¬5) طبقات ابن سعد (7/ 490) والتاريخ الكبير (8/ 216) وتاريخ بغداد (14/ 56 - 57) وتهذيب الكمال (30/ 365 - 369) وتذكرة الحفاظ (1/ 363) والسير (10/ 396) وتهذيب التهذيب (11/ 90) وشذرات الذهب (2/ 36).

الصفحة 280