كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 3)

- وجاء في أصول الاعتقاد في تفسير حديث: "إن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر" (¬1) قال موسى: قال ابن المبارك: الأصاغر من أهل البدع. (¬2)
- وفيه عن إسماعيل الطوسي قال: قال لي ابن المبارك يكون مجلسك مع المساكين وإياك أن تجالس صاحب بدعة. (¬3)
- عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، سمعت عبدان يقول: قال عبد الله بن المبارك: الإسناد عندي من الدين، لولا الإسناد، لقال من شاء ما شاء، فإذا قيل له: من حدثك؟ بقي. (¬4)
- جاء في الحلية قال عبد الله بن المبارك:
أيها الطالب علما ... إيت حماد بن زيد
فاطلب العلم بحلم ... ثم قيده بقيد
¬_________
(¬1) أخرجه الطبراني في الكبير (22/ 361 - 362/ 908) عن ابن المبارك عن عبد الله بن عقبة عن بكر بن سوادة عن أبي أمية الجمحي به وفي الأوسط (9/ 65 - 66/ 8136) من طريق كامل بن طلحة الجحدري قال: حدثنا ابن لهيعة قال: حدثنا بكر بن سوادة عن أبي أمية الجمحي به. وعبد الله بن عقبة هو ابن لهيعة. قال الطبراني في الأوسط: "لا يروى هذا الحديث عن أبي أمية الجمحي إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة". وقال الهيثمي في المجمع (1/ 135): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف. لكن رواية ابن المبارك عنه في المعجم الكبير صحيحة. ويشهد له قول ابن مسعود: (لا يزال الناس صالحين متماسكين ما أتاهم العلم من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، ومن أكابرهم فإذا أتاهم من أصاغرهم هلكوا) ". رواه عبد الرزاق (1/ 246/20446) وابن المبارك في الزهد (2/ 623/764) والطبراني في الكبير (9/ 114/8589 - 8592) وفي الأوسط (8/ 288/7586) وقال الهيثمي (1/ 135): "رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجاله موثقون".
(¬2) أصول الاعتقاد (1/ 95/102) وذم الكلام (ص.295) وجامع بيان العلم وفضله (1/ 612) والفقيه والمتفقه (2/ 155).
(¬3) أصول الاعتقاد (1/ 155/260) والإبانة (2/ 3/463/ 452) وانظر السير (8/ 399و411).
(¬4) ذم الكلام (ص.231) وأورده الذهبي في السير (17/ 224).

الصفحة 54