كتاب قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (اسم الجزء: 3)
أخذ الفقه عن أبي الحسين بن القطان، وعنه أخذ الشيخ أبو حامد الأسفراييني أول قدومه بغداد، ودرس بنظامية بغداد، وله وجه في مذهب الشافعي.
وكان ورعا، حكي عنه أنه قال: ما أعلم أن لأحد علي مظلمة، ومفهومه: أنه لم يغتب أحدا؛ إذ الغيبة من جملة المظالم.
توفي سنة ست وستين وثلاث مائة. مذكور في الأصل.
1641 - [المستنصر بالله صاحب الأندلس] (1)
المستنصر بالله أبو مروان (2) بن عبد الرحمن بن محمد الأموي المرواني، صاحب الأندلس، كان مشغوفا بجمع الكتب والنظر فيها، قيل: جمع منها ما لم يجمعه أحد قبله ولا بعده حتى ضاقت خزائنه عنها.
وتوفي سنة ست وستين وثلاث مائة.
1642 - [الإمام السرّاج] (3)
أبو الحسن محمد النيسابوري السرّاج المقرئ الرجل الصالح.
قال الحاكم: قلّ من رأيت أكثر اجتهادا وعبادة منه.
توفي يوم عاشوراء في سنة ست وستين وثلاث مائة.
1643 - [القاضي أبو الحسن الجرجاني] (4)
أبو الحسن علي بن عبد العزيز (5) الجرجاني، الفقيه الشافعي، القاضي الفاضل، الأديب الشاعر.
_________
(1) «جذوة المقتبس» (ص 13)، و «الكامل في التاريخ» (7/ 348)، و «سير أعلام النبلاء» (16/ 230)، و «تاريخ الإسلام» (26/ 358)، و «العبر» (2/ 347)، و «مرآة الجنان» (2/ 386)، و «شذرات الذهب» (4/ 352).
(2) كذا في «العبر» (2/ 347) و «مرآة الجنان» (2/ 386) و «شذرات الذهب» (4/ 352)، وفي باقي المصادر: (أبو العاص).
(3) «المنتظم» (8/ 408)، و «سير أعلام النبلاء» (16/ 161)، و «تاريخ الإسلام» (26/ 364)، و «العبر» (2/ 348)، و «شذرات الذهب» (4/ 355).
(4) «معجم الأدباء» (5/ 181)، و «وفيات الأعيان» (3/ 278)، و «سير أعلام النبلاء» (16/ 247)، و «تاريخ الإسلام» (26/ 361)، و «مرآة الجنان» (2/ 386)، و «شذرات الذهب» (4/ 353).
(5) في «سير أعلام النبلاء» (16/ 247)، و «تاريخ الإسلام» (26/ 361): (علي بن أحمد بن عبد العزيز).