كتاب قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (اسم الجزء: 3)
وفيها-أعني سنة تسع وخمسين-: قتل الصليحي صاحب اليمن وأخوه (1)، وأسرت زوجته أم ولده المكرم، ورحل بها ورأسه أمام هودجها إلى زبيد (2).
وفيها: وقعة الرملة بحضرموت (3).
***
السنة الموفية ستين بعد الأربع مائة
فيها-أو قبلها-: كان غلاء عظيم بمصر (4).
وفيها: كانت الزلزلة التي هلك فيها بالرملة وحدها على ما ذكر ابن الأثير خمسة وعشرون ألفا، وقال: (انشقت الصخرة ببيت المقدس وعادت بإذن الله تعالى، وأبعد الله سبحانه وتعالى البحر عن ساحله مسيرة يوم، ونزل الناس إلى أرضه يلتقطون، فرجع عليهم، فهلك منهم خلق عظيم) (5).
وفيها: توفي عبد الدائم الهلالي الحوراني ثم الدمشقي، وأبو الجوائز الحسن بن علي الكاتب الواسطي (6).
وفيها: أول دولة الدغار بن أحمد بحضرموت.
والله سبحانه أعلم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
***
_________
(1) في تاريخ وفاته خلاف، انظر ترجمته (3/ 427).
(2) «الكامل في التاريخ» (8/ 212)، و «بهجة الزمن» (ص 77)، و «طراز أعلام الزمن» (2/ 349).
(3) «تاريخ حضرموت» للحامد (2/ 443)، والرملة: قرية من قرى تريم على ضاحية منها تبعد عنها بميل.
(4) «الكامل في التاريخ» (8/ 215)، و «تاريخ الإسلام» (30/ 297)، و «العبر» (3/ 248).
(5) «الكامل في التاريخ» (8/ 214).
(6) «المنتظم» (9/ 471)، و «الكامل في التاريخ» (8/ 214)، و «العبر» (3/ 248)، و «شذرات الذهب» (5/ 255).