كتاب إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس (اسم الجزء: 3)
الشروط مع الوزير بمادريد لم يتعرض لكندرة العلق ولا لكنطرة الدباغ، ولا هى مذكورة في المعشرات، وهى محوزة لجانب السلطان نصره الله، وأنت حيث أمرت الناس بالصيادة لابد أن يكون لذلك سبب، مع أن مولانا نصره الله أعطاكم نصف الكمرك من غير حدوث شئ في مراسيه ولا وفى إيالته، وإذا كان هذا الأمر كذلك إنا لا نوافق، لأن الشروط ليس فيها خروج كنطردة العلق من يد مولانا نصره الله، ويشهد لذلك عدم ذكره في المعشرات، والذى تكلم فيها الوزير هى كنطردة المرجان فقط، ومن المعلوم أن هذا الأمر حدث لسبب، وإن كانت كنطردة كل ما يوسق في المستقبل لك فيه النصف وفى شروط الإنجليز استثناء الكطردتين لجانب مولانا وأنتم عملتهم مثلهم، واعلم أن هذا الأمر لا نوافق عليه ولا نقدر على سماعه، وإن أردت أن تحدث لنا مضرة من جانب مولانا لكونه غير موافق ولا دولتك ذكرت لنا ذلك فأنت الظن بك أن لا تجلب لنا مضرة مثل هذا، والجواب ولابد وختم في 7 شوال عام 1278".
ومن ذلك كتابه إليه في شأن دفع التعويضات من خطه بلفظه:
أما بعد: فإن المال الذى ورد من عند مولانا نصره الله هو مليون من الريال تام، ورأينا مركبكم ورد في هذا اليوم وظننا أن الحسابين وردوا فيه، وأنا أخبركم أنكم إذا أردتم أن تشرعوا في الحساب والقبض ولو من الآن فنحن ميسرون موجودون لذلك.
واعلم أن البابور متاع الإنجليز الذى ورد البارحة أتانا بخبر السلك من عند التاجر لويز فورط على يد باشدور الإنجليز الذى بمادريد، يذكر لنا فيه أنه تلاقى مع أرباب الدولة الإصبنيولية على سبيل الكنبى وتفاصل معهم فيه في الكنبى على 494 إذا كان يدفع لهم في الحين هناك، وإذا لم يدفعه لهم في الحين يكون بالزيادة، وحين أخذنا هذا الجواب أجبناه بأنا كنا ذكرنا لنائب الإصبنيول أن ندفعوا