كتاب إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس (اسم الجزء: 3)
له الاطرة هاهنا وهو يوجهها لدولته على يده، حين نعرف كيف تكون الاطرة موافقة للجميع.
وحين ذكر لنا فورط في جوابه هذا الكلام، وأنه بأمر دولتكم أى الدولة الإصبانيلية كتبنا له وأجبناه، فإن كانت دولة الإصبنيول يقول لابد يكون الدفع في مادريد في الحين ساعدهم في ذلك، والدولة الإصبانيلية تخبر نائبهم بطنجة أنهم طلبوا دفع ذلك عندهم، وإذا أرادوا الدفع لنائبهم هاهنا بطنجة، بيّن أنت لنا كيف كتبت الأطرة حرفا حرفا على موافقة خاطر دولة الإصبنيول وموافقة أهل البنك حيث لا يكون منع قيدت في 8 شوال عام 1278".
ومن ذلك كتاب مولاى العباس أيضا للنائب بركاش في المشكلة الناشئة عن امتناع قبيلة قلعية من تسليم الحد الواقع عندهم للإصبان، وقد تقدمت الإشارة إليه في كتاب مولاى العباس للسفير، وأن المخزن قد عوض القبيلة عنه بالمال وسيأتى ذكر الاتفاق الخاص بها:
"نائب مولانا الأرضى الطالب محمد بركاش، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عن خير مولانا نصره الله.
وبعد: فقد ورد علينا الحاج أحمد اليعقوبى وشفانا بخبر أهل قلعية في شأن الحدادة، وذكر لنا أنهم عالجوا أمرهم بكل ما يمكن فما رأوا الامتناع من الكل ولا أجابوا بالقبول، تارة يظهرون أنهم سامعون مطيعون، فإذا طالبوهم بالوفاء بما سمعوا منهم تمردوا كل التمرد، وبسبب هذا لم يظهر منهم انقياد ولا مفيد يعول عليه.
وحيث رأينا الأمر قد طال من غير فائدة ظهر لنا أن نوجه على من هناك من المهندسين والطبجية مما كنا وجهناه للفصال، لأن نهاية المدفع حضر عليها كل من