كتاب إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس (اسم الجزء: 3)

وقوله في الشيب:
لما تراءت للمشيب بمفرقى ... شهب أغرن على شبابى الأدهم (¬1)
أبدى التجشم من أحب أمادرى ... أن الدياجى حسنها بالأنجم
وقوله في نهر وردته عصابة طير:
أما ترى النهر في انصبابه ... كأنه الطل في انسيابه (¬2)
قدا انتحته ظماء طير ... مقتحمات (¬3) على حبابه (¬4)
تنقع من مائه أواما ... وتلقط الحب من حبابه
وفاته: قال في الجذوة توفى بمكناسة سنة ثمان وخمسين وستمائة هـ، وتقدم عن الذخيرة السنية أن وفاته عام تسعة وخمسين.

183 - محمد بن قاضى مكناسة أحمد بن أبى العافية المكناسى يعرف بالأحول.
حاله: كان فقيهًا خيرا صالحًا نافعًا ورعًا ناسكًا، وعرضت عليه خطة القضاء بمكناسة بعد أبيه فرغب عنها وزهد فيها، ووليها أخوه أبو العز، حلاه ابن غازى بشيخ شيوخنا.
الآخذون عنه: أخذ عنه الإمام القورى، وانتفع به كثيرا وكان عيبة نصح له وغيره.
¬__________
(¬1) جذوة الاقتباس 1/ 285.
(¬2) جذوة الاقتباس 1/ 285.
(¬3) في المطبوع: "مقحمات" ولا يستقيم به الوزن والتصحيح من الجذوة".
(¬4) في الجذوة: "جنابه".
183 - من مصادر ترجمته: نيل الابتهاج 2/ 211.

الصفحة 668