كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 3)

وقد فسره البخاري به كما سلف، وجاء: خمسة. يعني: أجرب (¬1) وفيه: أن كل من أمر بمعروف إِذَا خاف عَلَى نفسه في التصريح أن يعرض، ولو كانت الأحاديث التي لم يحدث بها من الحلال والحرام ما وسعه كتمها؛ لأنه قَالَ: لولا آيتان في كتاب الله ما حدثت شيئًا ثمَّ يتلو {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ} [البقرة: 159] كما سلف.
¬__________
(¬1) ورد بهامش الأصل: رواية (خمسة أجرب) رواها الرامهرمزي.
وبعده تعليق آخر نصه: فسره الرواة في الجزء السادس، فقال: حدثنا عبدان، ثنا عمر بن عبد الله البصري (...) عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: خمسة جرب أحاديث وقال: (...) لو أخرجت الثالث لرميتموني بالحجارة.

الصفحة 608