كتاب التوضيح لشرح الجامع الصحيح (اسم الجزء: 3)

الكلام عليه من أوجه:
أحدها:
هذا الحديث أخرجه البخاري هنا كما ترى، وأخرجه في التوحيد عن موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد (¬1)، وفي التفسير عن عمر بن حفص، عن أبيه (¬2)، وفي الاعتصام في باب: ما يكره من السؤال وتكلف ما لا يعنيه عن محمد بن عبيد بن ميمون، عن عيسى بن يونس (¬3)، وفي التوحيد أيضًا عن يحيى، عن وكيع (¬4).
وأخرجه مسلم في الرقاق عن عمر بن حفص، عن أبيه، وعن أبي بكر والأشج، عن وكيع. وعن (إسحاق) (¬5)، وابن خَشْرم، عن عيسى كلهم عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة به (¬6)، وجاء فيه في الاعتصام: لا تسألوه لا يسمعكم ما تكرهون (¬7).
ثانيها: في التعريف برواته:
وقد سلف كلهم، خلا شيخ البخاري قيس بن حفص بن القعقاع الدارمي، وعنه أبو زرعة وغيره وهو شيخ لا بأس به، وانفرد به البخاري عن باقي الكتب الستة، وليس في مشايخه من اسمه قيس
¬__________
(¬1) سيأتي برقم (7462) باب: قول الله تعالى {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ} [النحل: 40].
(¬2) سيأتي برقم (4721) باب: ويسألونك عن الروح.
(¬3) سيأتي برقم (7297) باب: ما يكره من كثرة السؤال.
(¬4) سيأتي برقم (7456) باب: قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا}.
(¬5) في الأصل: (ابن إسحاق)، والصواب: ما أثبتناه، وهو ابن راهويه كما في مسلم (2794/ 33).
(¬6) مسلم (2794) كتاب: صفة الجنة والنار، باب: سؤال اليهود النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الروح.
(¬7) سيأتي برقم (7462) كتاب: التوحيد.

الصفحة 638