الحقيقة الى المجاز لوجه من المبالغة، وقد تشبث أبو الطيب المتنبي بأهدابه حين قال:
والسيف يشقى كما تشقى الضلوع به ... وللسّيوف كما للناس آجال
والمراد بشقاء السيف انقطاعه في أضلاع المضروب، على حد قوله في بيت آخر:
طوال الرّدينيّات يقصفها دمي ... وبيض السّريجيّات يقطعها لحمي
والضرب الثاني ضرب معرّى عن هذا المعنى البليغ، كقولهم:
خرق الثوب المسمار، وأشباهه.