كتاب شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (اسم الجزء: 3)

قال: ويقال: بعير عَنود، [ولا يقال: عنيد (¬1)] (¬2)، وأما العنيد فجمع عاند، وجمع العَنُود: عَنَدَة، [وجمع العنيد: عُنُد] (¬3).
وقال بعضهم: العُنُود: هو العدول عن الطريق، لكن خُصَّ العنود بالعادل عن الطريق في الحكم، وعَنَدَ عن الطريق: عَدَل عنه.
وقيل: عاندَ: لازَم، وعاند: فارق، وكلاهما مِنْ: عَنَدَ، لكن باعتبارين مختلفين؛ [كقولهم: (البَين) في الوصل والهجر باعتبارين مختلفين] (¬4) (¬5).
قلت: قوله: وتارة للاعتقاد؛ نحو: عندي كذا، ينبغي أن يُبدل لفظة الاعتقاد بالعلم، أو يَجمع بينهما معاً؛ لأن ذلك يُستعمل بالنسبة إلى علم الله تعالى، ولا يقال له: اعتقاد.

الحادية والعشرون: الفرح: انبساطُ النفس وسرورها بما يَرِد عليها من الملائم، والفرحة: الواحدة منه.
وقد تطلق الفرحة على سببها، يقال: لك عندي فرحة؛ أي: بشرى؛ [لأن البشرى] (¬6) سببُ الفرحة.
¬__________
(¬1) في الأصل: "عنيدة"، والصواب ما أثبت.
(¬2) سقط من "ت".
(¬3) زيادة من "ت".
(¬4) زيادة من "ت".
(¬5) انظر: "مفردات القرآن" للراغب (ص: 590).
(¬6) زيادة من "ت".

الصفحة 184