كتاب شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (اسم الجزء: 3)

وقيل: هو الانتضاح، وقد جاء في رواية: "الانتضاح" (¬1) بدلَ "انتقاص الماء".
وذكر بعضهم قال: قال الجمهور: الانتضاحُ: نضحُ الفرجِ بماء قليل بعد الوضوء؛ لينفيَ عنه الوسواس (¬2).
وقيل: هو الاستنجاء [بالماء] (¬3)، والله أعلم (¬4).
* * *

* الوجه الخامس: في شيء من العربية، وفيه مسائل:
الأولى: إسقاطُ التاء من "عشر" مُصيَّرٌ إلى معنى الخصلة والخصال، ولو أثبتت لكان مُصيَّراً إلى الفعل والأفعال.
الثانية: (من) في: "عشر من الفطرة" (¬5) للتبعيض، وهو يقتضي: أن الفطرةَ لا تنحصر فيها (¬6).
وقد ورد في حديث أبي هريرة الذي رواه يونس، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الفطرةُ خمسٌ: الاختتانُ، والاستحدادُ، وقصُّ الشاربِ،
¬__________
(¬1) رواه أبو داود (54)، كتاب: الطهارة، باب: السواك من الفطرة، وابن ماجه (294)، كتاب: الطهارة، باب: الفطرة، من حديث عمار بن ياسر - رضي الله عنه -.
(¬2) "ت": "الوساوس".
(¬3) سقط من "ت".
(¬4) انظر: "شرح مسلم" للنووي (3/ 150).
(¬5) "ت": "من قوله" بدل "من الفطرة" في قوله "عشر من الفطرة".
(¬6) انظر: "شرح عمدة الأحكام" للمؤلف (1/ 84).

الصفحة 282

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text