كتاب شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (اسم الجزء: 3)

والرزاق، والفتاح، والباسط، والرافع، والمُعزِّ، واللطيف، والحليم، والبَرِّ.
وبهذا الاعتبار يُنظر في هذه الخصال العشر، وإلى ما (¬1) يرجع [إلى] (¬2) شرعيتها وندبيتها من الصفات والأسماء الدالة عليها، فنقول: يرجعُ ذلك إلى صفة الجمال والأسماءِ الدالة على ذلك؛ كالقدوس، والسلام، والمتعال (¬3)، وأخصُّ من ذلك الجميل، وقد ورد به الحديث الصحيح: "إنَّ اللهَ جميل يحبُّ الجمالَ" (¬4).
والأغسال المسنونة، واجتناب أواني المشركين، ومن تَكْثُر مُلابَستُهُ للنجاسة، ومن هذا القَبيل في الأحكام: طهارتا (¬5) الحدث والخبث، والتطيّبُ حيثُ يُندبُ إلى ذلك، وتحريم (¬6) وطءِ الحائض، وتناولِ النجاسات والخبائث، والوطءِ في الدبر.
وقد يكون في الشيء الواحد جهتان تمكِّنُ ردَّه (¬7) إلى صفتين
¬__________
(¬1) في الأصل: "ماذا"، والمثبت من "ت".
(¬2) سقط من "ت".
(¬3) "ت": "المتعال".
(¬4) رواه مسلم (91)، كتاب: الإيمان، باب: تحريم الكبر وبيانه، من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -.
(¬5) في الأصل: "طهارة"، والمثبت من "ت".
(¬6) في الأصل: "تحرم"، والمثبت من "ت".
(¬7) "ت": "ردهم".

الصفحة 298

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text