كتاب شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (اسم الجزء: 3)

* الوجه الرابع: في شيء من العربية، وفيه مسألتان:
الأولى: التقدير في قوله: "وُقِّتَ لنا" أن لا نتركَ [هذه] (¬1) أكثرَ من أربعين ليلة، فيكون ظرفا.
الثانية: المشهور في (¬2) أقسام (من) أربعة: ابتداء الغاية، وبيان الجنس، والتبعيض، والزيادة.
فينبغي أن ينظر في (من) المصاحبة لأفعل؛ من أيِّ هذه الأقسام هي؟
والأقرب أنها لابتداء الغاية؛ بمعنى: الأكثريةُ ابتُدِأت من كذا، فإذا قلنا: زيدٌ أفضلُ من عمرو فالتقدير: أنه ابتدأت أفضليتُهُ من عمرو (¬3).
* * *

* الوجه الخامس: في المباحث والفوائد، وفيه مسائل:
الأولى: هذه الصيغة - وهي قوله: (وُقِّت) - تكلَّم الأصوليون في مثلها؛ مثلَ: أُمرنا ونُهينا وأمرَ (¬4) بكذا، وأنه هل يكون مُسنداً [إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، كما لو صرَّح بقوله: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أعني: في الحكم بالإسناد إليه - صلى الله عليه وسلم - أو لا يكون مسندًا] (¬5)؛ لاحتمال (¬6) غير ذلك، وأن
¬__________
(¬1) سقط من "ت".
(¬2) "ت": "من".
(¬3) "ت" زيادة: "الثالثة: ... "، ثم تُرك فراغ نحوًا من سطر ونصف، وكتب في الهامش: بياض.
(¬4) "ت": "أمرنا".
(¬5) سقط من "ت".
(¬6) "ت": "لاحتماله".

الصفحة 352

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text