كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)
ورَوى ابن أبي داود في المصاحف من طريق إبراهيم بن عقبة، عَن أُم خالد بنت خالد قالت أبي أول من كتب بسم الله الرحمن الرحيم.
وروى الدارقطني في الأفراد من طريق إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عَن عمه موسى بن عقبة سمعت أم خالد بنت خالد بن سعيد تقول أبي أول من أسلم وذلك لرؤيا رآها الحديث.
قال تَفَرَّدَ به إسماعيل ولم يروه عنه غير محمد بن أبي شملة وهو الواقدي.
وروى عمر بن شبة، عَن مسلمة بن محارب قال قال خالد بن سعيد أسلمت قبل علي لكن كنت أفرق أبا أحيحة يعني والده سعيد بن العاص، وكان لا يفرق أبا طالب.
وقال ضمرة بن ربيعة كان إسلامه مع إسلام أبي بكر.
وعن أم خالد قالت كان أبي خامسا سبقه أَبو بكر وعلي وزيد بن حارثة وسعد بن أبي وقاص.
وقدم خالد وأخوه عَمرو على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة وشهد عمرة القضية وما بعدها واستعمله النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم على صدقات مذحج.