كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)
وروى يعقوب بن سفيان من طريق الزُّهْرِيّ، عَن سعيد بن المسيب وغيره أن الهجرة الأولى إلى الحبشة هاجر فيها جعفر بن أبي طالب بامرأته أسماء بنت عميس وعثمان بن عفان برقية بنت النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وخالد بن سعيد بن العاص بامرأته.
وكذا قَال ابنُ إسحاق: وسماها أمية بنت خالد بن أَسعد بن عامر من خزاعة.
وسيأتي لخالد ذكر في ترجمة فروة بن مسيك.
وذكر سيف في الفتوح، عَن سهل بن يوسف، عَن القاسم بن محمد أن أبا بكر أمره على مشارق الشام في الردة وثبت في ديوان عَمرو بن مَعدِي كَرِب أنه مدح خالد بن سعيد بن العاصي لما بعثه النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مصدقا عليهم بقصيدة يقول فيها:
فقلت لباغي الخير إن تأت خالدا ... تسر وترجع ناعم البال حامدا
وقال ابن إِسحَاق: وخليفة والزبير بن بكار استشهد خالد يوم مرج الصفر وكذا قال إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عَن عمه موسى بن عقبة وقال محمد بن فليح، عَن موسى بن عقبة استشهد يوم أجنادين.
كَذا قَال أَبو الأَسود، عَن عُروَة وقد اختلف أهل التاريخ أيهما كان قبل والله أعلم.