كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)
2182- خالد بن عبادة الغفاري.
قال أَبو عمر هو الذي دلاه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعمامته في البئر يوم الحديبية لما عطشوا وقيل غيره.
قلت: سيأتي في ترجمة ناجية بن الأعجم الأسلمي وفي ترجمة ناجية بن جُندَُب الأسلمي وقيل إن الذي نزل بريدة بن الحصيب وقيل البراء بن عازب ويحتمل التعدد والله أعلم.
2183- خالد بن عَبد الله بن حرملة المدلجي.
يُقَالُ لَهُ: ولأبيه ولجده صحبة.
وقال البَغَوِيُّ: لا أدري له صُحبَةٌ أم لا.
وقال ابن مَنْدَه: لا تصح صحبته.
وذكره بن أبي عاصم وجماعة وأورد له من طريق سحبل بن محمد الأسلمي حدثني أبي، عَن خالد بن عَبد الله بن حرملة المدلجي، قال: رَأيتُ رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم بعسفان فقال له رجل هل لك في عقائل النساء وأدم الإبل من بني مدلج وفي القوم رجل من بني مدلج فعرف ذلك في وجهه فقال رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم خيركم المدافع، عَن قومه ما لم يأثم.
كذا في رواية ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي عاصم، عَن سحبل.
وأَخرجه الطبراني وغيره من وجوه أخرى ليس فيها رأيت و.
أَخرجه البيهقي في الشعب من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عَن سحبل فقال فيه، عَن خالد بن عَبد الله، عَن أَبيه قال حسين القباني أحد رواته لا أعلم أحدا قال فيه، عَن أَبيه غير أبي سعيد انتهى.
ومن طريق أبي سعيد أَخرجه الحسن بن سفيان في مسنده مختصرا.
وأَخرجه مُطين في الوحدان من طريق أنس بن عياض، عَن سحبل.
قال العسكري حديث خالد مرسل ولم يلق النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
وذَكَرَهُ في التَّابِعيِنَ البُخارِيّ، وأَبو حاتم الرازي، وابن حبان وآخرون.