كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)

2185- (ز) خالد بن عَبد الله القناني بالقاف والنون الخفيفة وبعد الألف نون من بني الحارث بن كعب.
وفد علي النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قاله جماعة.
2186- (ز) خالد بن عَبد الله العدوي.
وفد على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قاله ابن حبان.
2187- خالد بن عبد العزي بن سلامة بن مرة بن جعونة بن حبتر بن عَدِيّ بن سلول بن كعب الخُزاعيّ أبا خناس وكناه النسائي أبا محرش وهو قوي فإن أبا خناس كنية ابنه مسعود.
قال ابنُ حِبَّان: له صُحبَةٌ وقال يعقوب بن سفيان في نسخته، حَدَّثنا سليمان بن عثمان بن الوليد حدثني عمي أَبو مصرف سعيد بن الوليد بن عَبد الله بن مسعود بن خالد بن عبد العزي حدثني أبي، عَن أَبيه، عَن خالد بن عبد العزي أنه أجزر رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم شاة، وكان عيال خالد كثيرا فأكل منها النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم وبعض أصحابه فأعطى فضلة خالدا فأكلوا منها وأفضلوا.
أَخرجه الحسن بن سفيان في مسنده والنسائي في الكنى له، عَن يعقوب به مطولا وفيه قصة العمرة وفي آخره قال سليمان قلت: لأبي مصرف أدركت خالدا قال نعم والمحدث لي مسعود.
وله طريق أخرى أَخرجها الطبراني، عَن محمد بن علي الصائغ، حَدَّثنا أَبو مالك بن أبي فارة الخُزاعيّ حدثني أبي، عَن أَبيه، عَن جَدِّه مسعود بن خالد، عَن خالد بن عبد العزي بن سلامة ذكر أن رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم نزل عليه بالجعرانة فأجزره وظل عنده الحديث.
وفيه أنه بدت له العمرة فبعث معه رجلا من أصحابه يُقَالُ لَهُ: محرش بن عَبد الله
فسلك به طريقا حتى دخل مكة فقضى نسكه ثم أصبحا عند خالد.
وستأتي ترجمة ابنه مسعود بن خالد إن شاء الله تعالى.

الصفحة 156