كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)
2199- خالد بن قيس بن مالك بن العجلان بن مالك بن عامر بن بياضة، الأَنصارِيّ الخزرجي البياضي.
ذَكَرَهُ ابن إِسحَاق فيمن شهد العقبة وبدرا وأحدا.
وَقال ابن حِبَّان كان ممن صدق القتال ببدر.
ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أَبو معشر فيمن شهد العقبة.
2200- (ز) خالد بن قيس السهمي.
ذكره في المؤلفة قلوبهم.
وسيأتي الخبر بذلك في ترجمة عبد الرحمن بن يربوع.
2201- خالد بن قيس بن النعمان.
يأتي ذكره في خليد بالتصغير.
2202- خالد بن كعب بن عَمرو بن عوف بن مبذول بن عَمرو بن غنم بن مازن بن النجار، الأَنصارِيّ المازني.
قتل يوم بئر معونة ذَكَرَهُ ابن الكَلْبِي والعدوي.
2203- خالد بن مالك بن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي النهشلي.
وقع ذكره في تفسير مقاتل أنه كان في الوفد الذين نزلت فيهم إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية.
وقرأت في كتاب النصوص لصاعد الربعي بإسناد له، عَن أبي عبيدة معمر بن المثنى، قال: كان القعقاع بن معبد بن زرارة حليما يشبه بعمه حاجب بن زرارة فبينا حاجب جالس وإبله تورد عليه إذ أقبل خالد بن مالك النهشلي على فرس وفي يده رمح فقال يا حاجب والله لترقصن أو لأطعننك فقال تنح عني أيها السفيه فأبى فقام الشيخ فأقبل وأدبر فبلغ ذلك شيبان بن علقمة بن زرارة فقال أيتهكم خالد بعمي والله لانافرنه فكلمت بنو تميم حاجبا فنهاه فتنافر القعقاع بن معبد وخالد بن مالك إلى ربيعة بن حذار الأسدي فذكر قصة طويلة وفيها ثم أدركا الإسلام فوفدا على النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال أَبو بكر يا رسول الله لو بعثت هذا وقال عمر يا رسول الله لو بعثت هذا فقال لولا أنكما اختلفتما لأخذت برأيكما فرجعا ولم يولهما شيئا.