كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)
وذكر أَبو أَحمد العسكري هذه القصة في الصحابة أيضًا.
وقال ابنُ الأَثِير: لم يذَكَرَ ابنُ الْكَلْبِيِّ بعد أن نسبه أن له صُحبَةٌ ولم أر من ذكر له صُحبَةٌ إلا العسكري.
قلت: وقد ذكره ابن عَبد البَرِّ إلا أنه نسبه لجده فقال خالد بن ربعي وذكره أيضًا من قدمت ذكره.
وقال أَبو عُمَر، عَن ابن المنكدر أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم قال للقعقاع ولخالد قد عرفتكما وأراد أن يستعمل أحدهما على بني تميم فاختلف أَبو بكر وعمر فذكره فأنزلت يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله الآية انتهى.
وهذه القصة في اختلاف أبي بكر وعمر وقعت عند البُخارِيّ من طريق ابن أبي مليكة، عَن أبي الزبير لكن فيها القعقاع المذكور والأقرع بن حابس بدل خالد بن مالك.
تنبيه حذار والد ربيعة بكسر المهملة بعدها معجمة خفيفة وضبطه ابن عَبد البَرِّ بالجيم ثم بالمهملة فوهم.