كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)

وأرسله أَبو بكر إلى قتال أهل الردة فأبلى في قتالهم بلاء عظيما ثم ولاه حرب فارس والروم فأثر فيهم تأثيرا شديدا وفتح دمشق.
وروى يعقوب بن سفيان من طريق أبي الأَسود، عَن عُروَة قال لما فرغ خالد من اليمامة أمره أَبو بكر بالمسير إلى الشام فسلك عين التمر فسبي ابنة الجودي من دومة الجندل ومضى إلى الشام فهزم عدو الله.
واستخلفه أَبو بكر على الشام إلى أن عزله عمر فروى البُخارِيّ، في "تاريخه" من طريق ناشرة بن سمى قال خطب عمر واعتذر من عزل خالد فقال أَبو عَمرو بن حفص بن المغيرة عزلت عاملا استعمله رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ووضعت لما رفعه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال إنك قريب القرابة حديث السن مغضب لابن عمك.
وقال ابن أبي الدنيا حدثني أبي، حَدَّثنا عباد بن العوام، عَن سفيان بن حسين، عَن قتادة قال بعث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خالد بن الوليد إلى العزي فهدمها.

الصفحة 173