كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)
وقال أَبو زُرعة الدمشقي حدثني علي بن عباس، حَدَّثنا الوليد حدثني وحشي
عن أَبيه، عَن جَدِّه أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة فقال إني سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول نعم عَبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على الكفار.
وقال أَحمد، حَدَّثنا حسين بن علي، عَن زائدة، عَن عبد الملك بن عمير قال استعمل عمر أبا عبيدة على الشام وعزل خالد بن الوليد فقال خالد بعث عليكم أمين هذه الأمة سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقوله فقال أَبو عبيدة سمعت رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم يقول خالد سيف من سيوف الله نعم فتى العشيرة.
وروى أَبو يعلى من طريق الشعبي، عَن ابن أبي أوفى رفعه لا تؤذوا خالدا فإنه سيف من سيوف الله صبه الله على الكفار.
ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد، عَن قيس بن أبي حازم أخبرت عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم مثله.
وقال سعيد بن منصور، حَدَّثنا هشيم، حَدَّثنا عبد الحميد بن جعفر، عَن أَبيه أن خالد بن الوليد فقد قلنسوته يوم اليرموك فقال اطلبوها فلم يجدوها فلم يزل حتى وجدوها فإذا هي خلفه فسئل، عَن ذلك فقال اعتمر النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فحلق رأسه فابتدر الناس شعره فسبقتهم إلى ناصيته فجعلتها في هذه القلنسوة فلم أشهد قتالا وهي معي إلا تبين لي النصر.