كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)
وفي رواية له من هذا الوجه مر رجل بخالد ومعه زق خمر فقال ما هذا قال خل قال جعله الله خلا فنظروا فإذا هو خل وقد كان خمرا.
وقال ابنُ سَعْد أخبرنا محمد بن عبيد الله، حَدَّثنا إسماعيل بن أبي خالد، عَن زياد مولى آل خالد قال خالد عند موته ما كان في الأرض من ليلة أحب إلي من ليلة شديدة الجليد في سرية من المهاجرين أصبح بهم العدو فعليكم بالجهاد.
وروى أَبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عَن قيس قال قال خالد ما ليلة يهدي إلي فيها عروس أنا لها محب وأبشر فيها بغلام أحب إلي من ليلة شديدة الجليد فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
ومن هذا الوجه، عَن خالد لقد شغلني الجهاد، عَن تعلم كثير من القرآن.
وكان سبب عزل عمر خالدا ما ذكره الزبير بن بكار، قال: كان خالد إذا صار إليه المال قسمه في أهل الغنائم ولم يرفع إلى أبي بكر حسابا، وكان فيه تقدم على أبي بكر يفعل أشياء لا يراها أَبو بكر أقدم على قتل مالك بن نويرة ونكح امرأته فكره ذلك أَبو بكر وعرض الدية على متمم بن نويرة وأمر خالدا بطلاق امرأة مالك ولم ير أن يعزله، وكان عمر ينكر هذا وشبهه على خالد.