كتاب الإصابة في تمييز الصحابة (ط هجر) (اسم الجزء: 3)

2736- (ز) الربيع بن أوس بن الأعور بن شيبان بن عَمرو بن جابر بن عقيل بن مالك بن شمخ بن فزارة الفزاري.
شاعر مخضرم ذكره المرزباني وأنشد له من أبيات:
أبوكم من مزينة غير شك ... وهل تخفى علامات النهار.
2737- الربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة بن قريع بن عوف بن كعب ابن سَعد بن زيد مناة بن سهم التميمي ثم السعدي ثم القريعي.
الشاعر المشهور بالمخبل بفتح المعجمة والموحدة الثقيلة، يُكنى أَبا يزيد.
سماه بن الكلبي وقال ابن دأب اسمه كعب بن ربيعة وقال ابن حبيب اسمه ربيعة بن مالك وهو المراد بقول الفرزدق:
وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا ...، وأَبو يزيد وذو القروح وجرول.
قال أَبو الفرج في الأغاني عمر في الجاهلية والإسلام عمرا طويلا وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان وهو شيخ كبير وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده شيبان في حرف الشين المعجمة.
وقال ابن حبيب خطب المخبل إلى الزبرقان أخته خليدة فرده وزوجها رجلا من بني جُشَم بن عوف يُقَالُ لَهُ: هزال فهجاه المخبل.
وقال ابن حبيب وغير واحد من رواة الأخبار فيما ذكر أَبو الفرج بأسانيده اجتمع الزبرقان بن بدر والمخبل السعدي وعبدة بن الطبيب وعمرو بن الأهتم وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا وقبل مبعث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فنحروا جزورا واشتروا خمرا ببعير وجلسوا يشوون ويأكلون فذكروا الشعراء وأيهم أجود شعرا فرضوا أن يحكموا أول من يطلع فطلع عليهم ربيعة بن حذار الأسدي فسألوه فقال أخاف أن تغضبوا فأمنوه من ذلك فقال أما أنت يا مخبل فشعرك شهب من نار يلقيها الله على من يشاء من عباده وذكر بقية القصة.

الصفحة 567