كتاب معرفة السنن والآثار للبيهقي - العلمية (اسم الجزء: 3)
اللهم إني أعوذ بك من شر ما فيه.
فإن كشفه الله حمد الله وإن مطرت قال اللهم سقياً نافعاً.
قال أحمد وقد رواه سفيان ( . . . . . . . . . ) المقدام ببعض معناه وقالا : صيباً نافعاً.
ومعناهما واحد.
2028 - وأخبرنا أبو سعيد قال حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا من لا أتهم قال حدثني أبو حازم عن ابن المسيب أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سمع حس الرعد عرف ذلك في وجهه فإذا أمطرت سري عنه.
فسأل عن ذلك فقال إني لا أدري بما أرسلت أبعذاب أم برحمة ؟ قال أحمد هذا الذي رواه مرسلاً عن المطلب وعن ابن المسيب قد روته عائشة ورواه أنس بن مالك بمعناهما.
2029 - أخبرنا أبو بكر وأبو زكريا وأبو سعيد قالوا : حدثنا أبو العباس قال أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا من لا أتهم قال حدثنا العلاء بن راشد عن عكرمة عن ابن عباس قال ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذاباً.
اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً.