كتاب تفسير القرآن من الجامع لابن وهب (اسم الجزء: 3)
91 - قَالَ: وَحَدَّثَنِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُهَا: {وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ} بظنينٍ.
92 - قال سفيان: تفسير ضنين وظنين سواء، ويقول مَا هُوَ بكاذبٍ، وَمَا هُوَ بفاجرٍ؛ وَالظَّنِينُ: الْمُتَّهَمُ، وَالضَّنِينُ: الْبَخِيلُ.
93 - قَالَ: وَسَمِعْتُ خَلادَ بْنَ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: اخْتَصَمَ عَبْدُ الْوَاحِدِ، وَكَانَ مِمَّنْ قَدْ جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، هُوَ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ: أَرَأَيْتَ حَيْثُ يَقُولُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ: {تسعٌ وتسعون نعجةً}، أُنْثَى، أَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ حِينَ قَالَ نِعَاجٌ أَنَّهُنَّ إِنَاثٌ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَرَأَيْتَ حِينَ يَقُولُ اللَّهُ: {فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أيامٍ فِي الْحَجِّ وسبعةٍ إذا رجعتم تلك عشرةٌ كاملةٌ}، أَلَمْ يَعْرِفْ أَنَّ ثَلاثَةً وَسَبْعَةً عَشَرَةٌ.
الصفحة 46