ولقب بلقب والده «فلك الدين» وكان مولده بدقوقا ونشأ ببغداد أحسن نشوء وتأدب وتخرج ولما ورد الحاجب بدر الدين طولق (¬1) من عند السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه، أرسل المستنصر فلك الدين معه وسعد الدين محمد (¬2) ابن الحاجب علي وكان جلال الدين على خلاط ولما رجع بولغ في اكرامه وولي زعامة شهرزور فلم يلبث بها إلاّ قليلا حتى وصل التتار واستولوا على تلك الديار وكانت اقطاعاته تنيف على مائة ألف دينار وتوفي في جمادى الآخرة سنة أربع وأربعين وستمائة، ومولده بدقوقا في رجب سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
2643 - فلك الدين أبو المظفر محمد (¬3) بن مظفر الدين سنقر بن عبد الله
المعروف بوجه السبع الناصري التركي.
قال شيخنا [تاج الدين]: لما توفي سراج الدين سرابه (¬4) بالبصرة أمير الأمير فلك الدين بالتوجه اليها ثم رتب بعد ذلك شحنة ببغداد وروسل به الى
¬_________
= حلولها المقدم ذكرهم استطرادا، له حوادث ذكرها مؤلف الحوادث ولما احتلّ هولاكو بغداد سنة «656 هـ» أمره بقتله صبرا وحمل رأسه الى الموصل فعلق ظاهر سورها وذكره عزّ الدين ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ج 2 ص 370).
(¬1) (في سيرة جلال الدين منكوبرني - ص 187 - طوطق بن اينانج خان).
(¬2) (في الحوادث - ص 14 - سعد الدين حسن بن الحاجب علي).
(¬3) (ذكر مؤلف الحوادث - 179 - أنه رتب شحنة البلاد الحلية سنة «640 هـ» وكان في سنة «643 هـ» في الجيش الخارج للقاء المغول من جهة بلاد العجم والجبل - ص 200 - وورد ذكره في «السلوك» ج 1 ص 323 «الملك» بدل «الفلك» وذهب اسمه من الأصل.
(¬4) (ذكره مؤلف الحوادث، وذكر أنه تولى شحنكية البصرة سنة «633 هـ» - ص 82 -).