النقيب الطاهر الأديب.
ذكره الحافظ محمد بن النجّار في تاريخه وقال: دخل قطب الدين بغداد مع والده لما ولي النقابة على الطالبيّين - وهو شاب - وعاد إلى الكوفة ولما ولي الإمام الظاهر قدم بغداد، ولما استخلف المستنصر با لله ولاه النقابة على الطالبيّين بعد عزل قوام الدين الحسن (¬1) بن معد الموسوي. وفي جمادى الاولى سنة أربع وثلاثين [وستمائة] تقدم للنقيب قطب الدين بمشاهرة على الديوان مضافا إلى مشاهرته عن النقابة وهذا شيء خصّ به ولم تجر به عادة من تقدمه. وللنقيب قطب الدين شعر كثير (¬2) ولم يزل على أجمل قواعده الى أن توفي في شهر ربيع الأول سنة خمس وأربعين وستمائة، وحمل الى الكوفة فدفن بمقبرة السهلة بوصية منه لذلك.
¬_________
- 355/ 12 وأعيان الشيعة 310/ 25. (وورد ذكره استطرادا في كتاب «جوهرة البيان في نسب قضيب البان» نسخة صديقنا الاستاذ المحقّق كوركيس عوّاد، ق 52، 56) والظاهر انّ المتقدم في علم الدين باسم إسماعيل بن علي بن أبي عبد الله هو حفيده. وسيأتي في ترجمة مجد الدين علي بن الحسين بن باقي الحلي القاضي أبيات في مدحه، وأيضا في ترجمة مجد الدين محمد بن محمد بن أبي مضر أبيات أخر وهكذا في ترجمة محب الدين عبد الله بن عمر البغدادي.
(¬1) (له ترجمة في الحوادث - ص 119 - توفي سنة «636 هـ».ونهاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار «ص 50 - 1» وقد استدركنا ترجمته في موضعها من ترتيب الكتاب ولقبه قوام الدين وقد ضاعت ترجمته من هذا الكتاب مع جماعة).
(¬2) وفي الحوادث سنة 630 أنه كتب بأبيات إلى مجد الدين هبة الله المنصوري يقول في أوّلها:
إن صحاب النبي كلهم ... غير علي وآله النجب
مالوا إلى الملك بعد زهدهم ... واضطربوا بعده على الرتب
وكلّهم كان زاهدا ورعا ... مشجعا في الكلام والخطب.