قد تقدم ذكره في كتاب الضاد وكان يلقب بلقب أبيه «قوام الدين نظام الملك» وذكروا أن الخليفة لقبه بضياء الملك والأشهر أنه تلقب بلقب أبيه وهو الذي استوزره الإمام المسترشد با لله - وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى - وقد ذكرناه، وكان وزيرا جليل القدر سخي الكف، ذكروا أن الامام المسترشد أمر بعمارة السور فقسط على أهل بغداد عشرة آلاف دينار، فوزنها الوزير من خاصته ولم يأخذ درهما من العوام.
2993 - قوام (¬1) الدين أبو طاهر أحمد بن الحسن بن موسى بن الطاوس
العلوي الحسني، أمير الحاج.
¬_________
- في «أخبار الدولة السلجوقية» وسبط ابن الجوزي في المرآة وغيرهم، توفى سنة «544 هـ» ببغداد ودفن بداره عند المدرسة النظامية [سوق الخفافين])، وانظر ترجمته أيضا في تاريخ بيهق، والفخري 306، وسير أعلام النبلاء 236/ 20: 153، والوافي للصفدي 321/ 6، والبداية والنهاية 226/ 12.
(¬1) (ذكره ابن عنبة في «عمدة الطالب» - ص 169 - قال: «والسيد قوام الدين أحمد بن عزّ الدين الحسن أمير الحاج درج أيضا وانقرض السيد عزّ الدين» وذكره ابن بطوطة في رحلته «ج 1 ص 111» من طبعة مصر، وجاء في ص 127 من عمدة الطالب اسم قوام الدين آخر من بني طاوس). وتقدمت ترجمة أبيه عزّ الدين ولاحظ ترجمة علاء الدين علي ابن لاجين. (ويستدرك عليه «قوام الدين أبو نصر أحمد بن الحسن بن علي بن شجاع» مدحه أبو الفتيان محمد بن أحمد الأبيوردي الشاعر كما جاء في ديوانه ولقبه في الديوان أيضا «صدر الاسلام» فمنها:
فقلن إذ أبصرنني باسما ... حين ذوى الأوجه تقطيب
أي همام منك قد رشمت ... للمجد آباء مناجيب؟
«كتاب الأبيوردي ص 196» تأليف ممدوح حقي، وهو كتاب كثير الغث قليل السمين).