كتاب الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري (اسم الجزء: 3)
قال: «الأعين الجمد» كان أولى لو كانت القافية على الدال، لأن «الأعين الهتن» لا يكون دمعها الآن معقوداً، وذاك أجود.
ومثل هذا قوله:
«أذيلت مصونات الدموع السواكب»
ولو قال: «الجوامد» لكن أليق بالمعنى، ولكنه أراد التي هي الآن.
وقال البحتري في يوسف بن محمد بن يوسف:
أعاذلتي ما الدمع من فرط صبوة ... ولا من تنائي خلة فذريني
ولا تسألي عما بكيت فإنه ... على ماء عيني جاد ماء جفوني