كتاب مجلة «الزهور» المصرية (اسم الجزء: 3)

ونشعل منها مشاعل نضرم بيوت القتلة من نارها. احملوا الجثة.
العامي الثاني - هاتوا ناراً
العامي الثالث - حطّموا المقاعد
العامي الرابع - كسّروا النوافذ. كسروا الأخشاب. كسروا كل شيء يخرج الشعب حاملين جثة قيصر
أنطونيوس - فلتعمل الفتنة الآن عملها. وأنت أيها الشرُّ هانذا قد أوقفتك على قدميك فاختر لنفسك سبيلاً يدخل خادم ماذا جرى يا غلام؟
الخادم - حضر أوكتافيوس لرومه يا مولاي
أنطونيوس - أين هو؟
الخادم - في بيت قيصر ومعه لبيدوس
أنطونيوس - سأوافيه إلى هناك في الحال. لقد جاء في الميعاد المرغوب. إن الحظ لباسم فلنغنم الساعة ونتمنى عليه المنى
الخادم - سمعتُ اوكتافيوس يقول أن بروتوس وكاسيوس قرَّا من رومه مذعورين كم أصيب بمسِّ من الجنون
أنطونيوس - ربما لحظا ما فعلتهُ بالشعب وكيف هيجتهُ عليهما. سرْ بي إلى أوكتافيوس يخرجان
المشهد الثالث
شارع يدخل سنّا الشاعر
سنا - لنفسه لا يحلو لي الخروج جائلاً في الأسواق. ولكنَّ دافعاً يدفعني إليه. تخيلاتُ لشؤم تجول في خاطري فقد حلمتُ الليلةَ إني تعشيتُ مع قيصر يدخل الشعب

الصفحة 498

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text