كتاب تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد (اسم الجزء: 3)

التي جزاؤها، وإن كان الطلب في نفسه لا يحتملها، وقد مر - فيما سلف من الكلام على الخبر - شيء من ذلك.

الصفحة 152