كتاب الجامع لمسائل المدونة (اسم الجزء: 4-5)

وهما عندي سواء. وبالله التوفيق.
فصل [في معنى الأزلام والأنصاب]
ومن المدونة: قال مالك: والأزلام: قداح كانت في الجاهلية في الواحد: أفعل، وفي الآخر: لا تفعل، والآخر: لا شيء فيه، وكان أحدهم إذا أراد سفراً أو حاجة ضرب، فإن خرج الذي فيه: أفعل، فعل، وإن خرج الذي فيه: لا تفعل، ترك، وإن خرج الذي فيه: لا شيء أعاد الضرب.
وقيل في الأنصاب: حجارة كانت تعبد.
تم كتاب الذبائح بحمد الله وعونه.

الصفحة 820