كتاب الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة (اسم الجزء: 4)

اليهود والنصارى (¬١).
وفي الكتاب أيضًا: أن النَّاصِبِي حلال الدم ويقصدون به السُّنِّي، ويرشدون إلى قتل أهل السنَّة: إما بتغريقهم في ماء، أو هدم الحائط عليهم، أو غير ذلك من الطرق السِّرِّيَّة حتى لا يشهد عليهم بذلك، ويرون أن أموالهم وأعراضهم حلال (¬٢).
وأخيرًا: هل شيوخ الشيعة يجتمعون معنا نحن أهل السنة على رب واحد، ونبي واحد، وإمام واحد؟
أجاب إمامهم نعمة اللَّه الجزائري في كتابه «الأنوار النعمانية» بقوله: «إنا لم نجتمع معهم على إله (¬٣)، ولا على نبي، ولا على إمام، وذلك أنهم يقولون: إن ربهم هو الذي كان محمدًا نبيه، وخليفته بعده أبو بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب، ولا بذلك النبي؛ بل نقول: إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا، ولا ذلك النبي نبينا» (¬٤) (¬٥).
والحمد للَّه رب العالمين، وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
---------------
(¬١) الأنوار النعمانية للجزائري (٢/ ٢٠٦ - ٢٠٧).
(¬٢) رجال الكشي ص: ٥٢٩، تهذيب الأحكام (١/ ٣٨٤)، وسائل الشيعة (٦/ ٣٤٠).
(¬٣) أي مع أهل السنة.
(¬٤) (٢/ ٢٧٨ - ٢٧٩).
(¬٥) الإحالات التي في الكلمة: نقلاً عن كتاب أخينا الشيخ عبد الرحمن بن سعد الشثري حفظه اللَّه.

الصفحة 218