كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)
"""""" صفحة رقم 146 """"""
جهنم يصلونها وبئس القرار " .
وليقولوا : " مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرمادٍ اشتدت به الريح في يومٍ عاصفٍ لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد " .
وليقولوا : " والذين كفروا أعمالهم كسرابٍ بقيعةٍ يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً " ، وليقولوا : " وقدمنا إلى ما عملوا من عملٍ فجعلناه هباءً منثوراً " .
وليقولوا : " وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلماً " .
وليقولوا : " ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون " .
وليقولوا : " ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنّا دمرناهم وقومهم أجمعين " .
وليقولوا إذا حملوا على العدو : " بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهقٌ ولكم الويل مما تصفون " .
" بل هو ما استعجلتم به ريحٌ فيها عذابٌ أليمٌ تدمر كل شئٍ بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزى القوم المجرمين " .
وليقولوا : " ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراً " .
وليقولوا : " أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك وإنهم آتيهم عذابٌ غير مردودٍ " .
وليقولوا : " وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفورٌ رحيمٌ " .
وليقولوا : " فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزقٍ " .
وإن حمل العدو عليهم فليقولوا لأنفسهم : " يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة " .
وليقولوا : " فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعةُ من نهارٍ بلاغٌ فهل يهلك إلا القوم الفاسقون " .
وليقولوا : " فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها وكان الله بما تعملون بصيراً " .
وليقولوا : " وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل إنهم كانوا في شكٍ مريبٍ " .
وليقولوا : " الله الذي جعل لكم الأرض قراراً " .
وإن لحق العدو مددٌ فليقل المسلمون : " لا يستطيعون نصرهم وهم لهم جندٌ محضرون " .