كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)

"""""" صفحة رقم 147 """"""
وليقولوا : " وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله " .
وإن لحق المسلمين مددٌ فليقولوا : " وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم " .
وإذا تحصنوا من العدو بموضع فليقولوا إن قصدوهم : " فأوا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقاً " .
وليقولوا : " فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً " .
وإن تحصن العدو منهم بموضع فليقولوا إن قصدوه : " فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً " .
وليقولوا : " اهبطوا بعضكم لبعضٍ عدوٌ " .
وليقولوا إذا خافوهم : " إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين " .
وليقولوا : " وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً " .
وليقولوا : " سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا الله ما لم ينزل به سلطاناً ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين " .
وليقولوا : " فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولى الأبصار " .
وليقولوا : " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين " .
وليقولوا : " وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم " .
وإن حاصروا العدو وأحدقوا بهم فليقولوا : " إنا أعتدنا للظالمين ناراً أحاط بهم سرادقها وإن يستغيثوا يغاثوا بماءٍ كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقاً " .
وليقولوا : " يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطانٍ " ، " يرسل عليكم شواظٌ من نارٍ ونحاسٌ فلا تنتصران " .
وإن حاصرهم العدو وأحاط بهم فليقولوا : " قل الله ينجيكم منها ومن كل كربٍ " . وليقولوا : " ولقد مننا على موسى وهرون ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين " .
وليقولوا : " وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين " .
وإن رماهم العدو بالنار فليقولوا : " يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين " .

الصفحة 147