كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)
"""""" صفحة رقم 148 """"""
" فأنجاه الله من النار " .
وليقولوا : الله أكبر ، الله ربنا ، وحمد نبينا ، وأنت يا نار لغيرنا .
وليقولوا : " كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله " .
وإن رموا العدو بالنار فليقولوا معها : " ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفاً " .
وليقولوا : " ذوقوا مس سقر " .
وليقولوا : " فسحقاً لأصحاب السعير " .
" وذوقوا عذاب الحريق " .
وليقولوا : " إنها لظى نزاعةً للشوى تدعو من أدبر وتولى وجمع فأوعى " .
وليقولوا : " ويقذفون من كل جانبٍ دحوراً ولهم عذابٌ واصبٌ إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهابٌ ثاقبٌ " .
وإن رموا العدو بالمنجنيق فليقولوا : " جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارةً من سجيلٍ منضودٍ مسومةً عند ربك وما هي من الظالمين ببعيدٍ " .
وإن رماهم العدو بالمنجنيق فليقولوا : " إن الله يدافع عن الذين آمنوا " .
وليقولوا : " وما أنزلنا على قومه من بعده من جندٍ من السماء وما كنا منزلين " .
وليقولوا : " قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً " .
وإذا دخلوا أرض العدو فليقولوا : باسم الله " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحاً قريباً " .
" وعدكم الله مغانم كثيرةً تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آيةً للمؤمنين ويهديكم صراطاً مستقيماً " .
ويقولوا إذا كانت الريح تصفق في وجه العدو : " إنا أرسلنا عليهم ريحاً صرصراً في يوم نحسٍ مستمرٍ تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعرٍ " .
وإن كانت الريح تهب على وجوه المسلمين فليقولوا : " وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته " .
" ومن آياته أن يرسل الرياح مبشراتٍ وليذيقكم من رحمته " ، ويقولوا : " اللهم اجعلها رياحاً ولا تجعلها ريحاً " ، ويقولوا : اللهم نسألك من خير ما تأتي به الرياح ، ونعوذ بك من شر المساء والصباح .
وإن بارز مسلم مشركاً فليقرأ عليه : " فساهم فكان من المدحضين " .
وليقل : " فوكزه موسى فقضى عليه " .
وليقل : " فالله يحكم بينكم يوم القيامة " .
" ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً " .