كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)
"""""" صفحة رقم 159 """"""
طوله فيكتب له حسناتٍ .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن في الجنة مائة درجةٍ أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض " .
وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " لغدوةٌ في سبيل الله أو روحةٌ خيرٌ من الدنيا وما فيها " .
وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " ما من عبدٍ يموت له عند الله خيرٌ يسره أن يرجع إلى الدنيا وأن له الدنيا وما فيها إلا الشهيد لما يرى من فضل الشهادة فإنه يسره أن يرجع إلى الدنيا فيقتل مرةً أخرى " .
وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " والذي نفسي بيده لولا أن رجالاً من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سريةٍ تغزو في سبيل الله والذي نفسي بيده لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل " .
وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " ما اغبرتا قدما عبدٍ في سبيل الله فتمسه النار " .
وعنه ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " الجنة تحت ظلال السيوف " .
والأحاديث الصحيحة متاضفرة بفضيلة الجهاد وما أعد الله للمجاهدين والشهداء .
وقد ترجم ذلك البخاري وغيره .
أسماء العساكر
في القلة والكثرة وأسماء مواضع القتال .
قالوا : الكتيبة : ما جمع فلم ينتشر .
والحضيرة : العشرة فما دونهم .
والمقنب والمنسر من الثلاثين إلى الأربعين .
والهيضلة : جماعة غير كثيرة .
والرمازة : التي تموج في نواحيها .
والحجفل : الجيش الكثير .
والمجر : أكثر ما يكون .
وقال الثعالبي في فقه اللغة عن أبي بكر الخوارزمي عن ابن