كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)

"""""" صفحة رقم 160 """"""
خالوية : أقل العساكر الجريدة ؛ ثم السرية وهي من الأربعين إلى الخمسين ؛ ثم الكتيبة وهي من مائة إلى ألف ؛ ثم الجيش وهو من ألف إلى أربعة آلاف ، وكذلك الفيلق والحجفل ؛ ثم الخميس وهو من أ ربعة آلاف إلى اثني عشر ألفاً ؛ والعسكر يجمعها .
ولأسماء العساكر نعوت في الكثرة وشدة الشوكة .
نعوت العسكر في الكثرة
فإنه يقال : كتيبة رجراجة ؛ جيشٌ لجب ؛ عسكر جرار ، جحفل لهام ، خميسٌ عرمرم .
وأما نعوتها في شدة الشوكة مع الكثرة : فإنه يقال : كتيبةٌ شهباء إذا كانت بيضاء من الحديد ؛ وخضراء إذا كانت سوداء من صدأ الحديد ؛ وململمة إذا كانت مجتمعة ؛ ورمازة إذا كانت تموج من نواحيها ؛ ورجراجة إذا كانت تتمخض ولا تكاد تسير ؛ وجرارة إذا كانت لا تقدر على السير إلا رويداً من كثرتها .
وأما أسماء مواضع القتال
فمنها : الحومة ؛ والمعركة ؛ والمعترك ؛ والمأقط ؛ والمأزم ؛ والمأزق .
وأما أسماء غبار الحرب :
النقع والعكوب : هو الغبار الذي يثور من حوافل الخيل وأخفاف الإبل .
الرهج والقسطل : غبار الحرب .
الخيضعة : غبار المعركة .

الصفحة 160