كتاب نهاية الأرب في فنون الأدب ـ العلمية (اسم الجزء: 6)

"""""" صفحة رقم 164 """"""
وقال الحماني :
وإنا لتصبح أسيافنا . . . إذا ما انتضين ليوم سفوك منا برهن بطون الأكف . . . وأغمادهن رءوس الملوك
وقال حسان :
إذا ما غضبنا بأسيافنا . . . جعلنا الجماجم أغمادها
قال رجل من بني تميم لرجل عبادي : لم يكن لآل نصر بن ربيعة صولةٌ في الحرب .
فقال : لقد قلت بطلاًن ونطقت خطلاً ؛ كانوا والله إذا أطلقوا عقل الحرب رأيت فرساناً تمور كرجل الجرادن وتدافع كتدافع الأمداد ؛ في فيلق حافتاه الأسل ، يضطرب عليها الأجل ؛ إذا هاجت لم تتناه دون إرادتها ، ومنتهى غايات طلباتها ؛ لا يدفعها دافعن ولا يقوم لها جمعٌ جامع ؛ وقد وثقت بالظفر لعز أنفسها ، وأيقنت بالغلبة لضراوة عادتها ؛ خصصت بذلك على العرب أجمعين .
قال جرير :
لقومي أحمى للحقيقة منكم . . . وأضرب للجبار والنقع ساطع
وأوثق عند المردفات عشيةً . . . لحاقاً إذا ما جرد السيف لامع

الصفحة 164